مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 364

32 وعن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما‌السلام أنّه سئل عن المرأة تصيبها العلل في جسدها ، أيصلح أن يعالجها الرجل ؟ قال عليه‌السلام : إذا اضطرّت إلى ذلك فلا بأس .

33 وعن عليّ عليه‌السلام أنّه قال : من تطبّب فليتّق الله ولينصح وليجتهد .

34 وعن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه نهى عن الكيّ .

35 وعن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام أنّه رخّص في الكيّ فيما لا يتخوّف فيه الهلاك ولا يكون فيه تشويه .

العقايد للصدوق : قال رضي الله عنه : اعتقادنا في الأخبار الواردة في الطبّ أنّها على وجوه : منها ما قيل على هواء مكّة والمدينة فلا يجوز (1) استعماله في سائر الأهوية . ومنها ما أخبر به العالم على ما عرف من طبع السائل ، ولم يعتبر بوصفه ، إذ كان أعرف بطبعه منه . ومنها ما دلّسه المخالفون في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس . ومنها ما وقع فيه سهو من ناقله . ومنها ما حفظ بعضه ونسى بعضه .

وما روي في العسل أنّه شفاء من كلّ داء فهو صحيح ومعناه أنّه شفاء من كلّ داء بارد .

وما روي في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فإنّ ذلك إذا كان بواسيره من الحرارة .

وما روي في الباذنجان من الشفاء فإنّه في وقت إدراك الرطب لمن يأكل الرطب دون غيره من سائر الأوقات ، فأدوية العلل الصحيحة عن الأئمّة عليهم‌السلام هي الأدعية وآيات القرآن وسوره على حسب ما وردت به الآثار بالأسانيد القويّة والطرق الصحيحة .

فقال الصادق عليه‌السلام : كان فيما مضى يسمّى الطبيب « المعالج » فقال موسى بن عمران : يا ربّ ، ممّن الداء ؟ قال منّي . قال فممّن الدواء ؟ قال : منّي قال : __________________

(1) ولا يجوز ( خ ) .

الصفحة 74 من 364