مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 62 من 364

( أبواب )

( الطب ومعالجة الامراض وخواص الادوية )

50

( باب )

( أنه لم سمى الطبيب طبيباً وما ورد في عمل الطب )

( والرجوع الى الطبيب )

1 العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقيّ بإسناده يرفعه إلى أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كان يسمّى الطبيب « المعالج » فقال موسى بن عمران : يا ربّ ممّن الداء ؟ قال : منّي . قال فممّن الدواء ؟ قال : منّي . قال : فما يصنع الناس بالمعالج ؟ قال : يطيب بذلك أنفسهم فسمّي الطبيب لذلك (1) .

2 الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : قال موسى بن عمران : يا ربّ من أين الداء ؟ قال : منّي . قال : فالشفاء ؟ قال : منّي . قال : فما يصنع عبادك بالمعالج ؟ قال : يطيب بأنفسهم . فيومئذ سمّي المعالج الطبيب (2) .

بيان : « يطبب بأنفسهم » في بعض النسخ بالباء الموحّدة ، وفي بعضها بالياء المثنّاة من تحت . قال الفيروزآباديّ : طبّ تأنّى للاُمور وتلطّف . أي إنّما سّموا بالطبيب لرفعهم الهمّ عن النفوس المرضى بالرفق ولطف التدبير ، وليس شفاء الأبدان منهم .

وأمّا على الثاني فليس المراد أنّ مبدء اشتقاق الطبيب الطيب والتطييب ، فإنّ __________________

(1) العلل : ج 2 ، ص 212 .

(2) روضة الكافي : 88 .

الصفحة 62 من 364