مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 271 من 364

فإنّه في سعة منهما والقلامة بالضمّ ما سقط من قلم الظفر ، وكذا الجزازة ما سقط من جزّ الشعر .

وفي النهاية : فأزم القوم أي أمسكوا عن الكلام كما يمسك الصائم عن الطعام . ومنه سمّيت الحمية أزماً ومنه حديث عمر وسأل الحارث بن كلدة : ما الدواء ؟ قال : الأزم ، يعني الحمية وإمساك الأسنان بعضها على بعض . والداء الدويّ توصف على المبالغة أي داء لا علاج له ، أو بعيد علاجه ، من دوي بالكسر يدوى أي مرض .

وفي النهاية الدبيلة هي خراج ودمّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالباً ، وهي تصغير « دبلة » . وقال : الداء العضال هو المرض الّذي يعجز الاطباء فلا دواء له .

68 النهج : قال عليه‌السلام : توقّوا البرد في أوّله وتلقّوه في آخره ، فإنّه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار ، أوّله يحرق ، وآخره يورق .

69 دعوات الراوندي : عن عامر الشعبيّ ، قال : قال زرّ بن حبيش : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : أربع كلمات في الطبّ لو قالها بقراط أو جالينوس لقدّم أمامها مائة ورقة ثمّ زيّنها بهذه الكلمات وهي قوله « توقّوا البرد إلى قوله يورق » . ثمّ قال : وروي : توقّوا الهواء .

بيان : « لقدّم أمامها » أي لحفظها أو في وصفها ومدحها . وتوقّى واتّقى بمعنى ، أي احترزوا واحفظوا أبدانكم من البرد أوّل الشتاء بالثياب ونحوها والتلقّي الاستقبال .

وإحراقه إسقاط الورق (1) والمنع من النموّ ، والإيراق إنبات الورق . ورووا عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ اغتنموا برد الربيع فانّه يفعل بأبدانكم ما يفعل بأشجاركم ، و اجتنبوا برد الخريف فإنّه يفعل بأبدانكم ما يفعل بأشجاركم .

70 الجنة للكفعميّ : ما يورث الحفظ من العقاقير والأدوية . فمن ذلك __________________

(1) الاوراق ( خ ) .

الصفحة 271 من 364