مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 246 من 364

وعاقرقرحا وخَربق أبيض وبنج وفلفل أبيض ، أجزاء سواء بالسويّة ، وأبرفيون جزءين ، يدقّ دقّاً ناعماً وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة ، ويسقى منه للسعة الحيّة والعقرب حبّة بماء الحلتيت ، فإنّه يبرأ من ساعته . قال فعالجناه به ، وسقيناه فبريء من ساعته ، ونحن نتّخذه ونعطيه للناس إلى يومنا هذا . (1)

بيان : قوله « فصرت إليه » كذا في النسخ ، والظاهر « فصار إليه أبي » أو « فقال أبي » . وقال في القانون : الخربق الأسود أشدُّ حرارة من الأبيض ، وحارٌّ يابس إلى الثالثة وهو محلّل ملطف قويّ الجلاء ، والأبيض أشدُّ مرارة ، وإذا أكلته الفار ماتت . وذكر لهما منافع ومضارّ لا حاجة بنا إلى ذكرها .

والحلتيت بالتاء والتاء أيضاً في الأخير صمغ الأنجدان . وقال بعضهم : ينفع من لسعة العقرب منفعة بالغة شرباً وطلاء .

5 الطب : عن إبراهيم بن محمّد ، عن إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم ، عن الفضل بن ميمون الأزديّ عن أبي جعفر ابن عليّ بن موسى عليهم‌السلام قال : قلت يا ابن رسول الله إنّي أجد من هذه الشوصة وجعاً شديداً . فقال له خذ حبّة واحدة من دواء الرضا عليه‌السلام مع شيء من زعفران ، واطل به حول الشوصة . قلت : وما دواء أبيك ؟ قال الدواء الجامع وهو معروف عند فلان وفلان . قال : فذهبت إلى أحدهما وأخذت منه حبّة واحدة ، فلطخت به ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران فعوفيت منها . (2)

بيان : قال الفيروزآباديّ : الشوصة وجع في البطن ، أو ريح تعتقب (3) في الأضلاع ، أو ورم في حجابها من داخل ، واختلاج العروق . وقال جالينوس : هو ورم في حجاب الأضلاع من داخل .

6 الطب : عن أحمد بن المستعين ، عن صالح بن عبد الرحمان ، قال : شكوت إلى الرضا عليه‌السلام داء بأهلي من الفالج واللقوة . فقال : أين أنت من دواء أبي ؟ قلت : __________________

(1) الطب : 88 .

(2) الطب : 89 .

(3) أي تحتبس .

الصفحة 246 من 364