مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 364

يرفع الرغوة في قارورة أو جرّة خضراء ، فاذا احتجت إليه فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب وعند منامك مثله فإنّه عجيب نافع لجميع ما وصفناه إنشاء الله تعالى (1) .

بيان : في القاموس : الاُسر بالضمّ : احتباس البول . وقال صاحب بحر الجواهر : الزيرباج هي المرقة الّتي تتّخذ من الخلّ والفواكه اليابسة ، وتطيّب بالزعفران ، ويطرح فيها مثل الكمون ، ويحلى ببعض الأشياء الحلوة . وفي بعض النسخ « اماجة » وكأنّها الشورباجة المعمولة من الخمير .

قوله « وذكر أنّه » الظاهر أنّه متعلّق بالدواء الآتي ويحتمل تعلّقه بالدواء الماضي . « حتّى يثخن » في أكثر النسخ بالثاء المثلّثة أي يحصل فيه قوام ، وفي بعض النسخ بالسين ، والأوّل أظهر .

وقال صاحب بحر الجواهر : « أفشرج » معرّب « أفشرده » وهي الّتي تتّخذ من النباتات الّتي لها مياه فتدقّ ويعصر ماؤها ولا تطبخ ، وتشمّس (2) حتّى تصير ربّاً .

وفي القاموس : القرف بالكسر : القشر ، أو قشر المقل ، وقشر الرمّان ولحاء الشجر وبهاء القشرة ، وضرب من الدارصينيّ ، لأنّ منه الدارصينيّ على الحقيقة ، ويعرف بدارصينيّ الصين . وجسمه أشحم وأثخن وأكثر تخلخلاً ، ومنه المعروف بالقرفة على الحقيقة أحمر أملس مائل إلى الحلو ظاهره خشن ، برائحة عطرة وطعم حارّ حريف . ومنه المعروف بقرفة القرنفل ، وهي رقيقة صلبة إلى السواد بلا تخلخل أصلاً ، ورائحتها كالقرنفل ، والكلّ مسخّن ملطّف مدرّ مجفّف محفظ باهيّ انتهى .

وقد مرّ هذا الدواء بعينه في باب علاج البطن .

وقوله « والحمّى الصلبة » يحتمل أن يكون استئناف كلام وبياناً للدواء __________________

(1) الطب : 78 .

(2) في بعض النسخ « ولا تشمس » وما أثبتناه في المتن موافقاً لبعض النسخ المخطوطة هو الصواب ظاهراً .

الصفحة 243 من 364