مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 222 من 364

بغلة فصرعت بالّذي (1) أرسلت بها معه فأمّته ، فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد الله عليه‌السلام فقال : أفلا أسعطتموه بنفسجاً ؟! فاُسعط بالبنفسج فبرىء ثمّ قال : يا عقبة ، إنّ البنفسج بارد في الصيف حارّ في الشتاء ، ليّن على شيعتنا يابس على عدّونا لو يعلم الناس ما في البنفسج قامت أوقية بدينار (2) .

بيان : « فأمّته » أي شجّته شجّة بلغت اُمّ الدماغ . وفي بعض النسخ « فأوهنته » أي أضعفته ، وكأنّه أظهر .

6 الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام : ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحبُّ إلينا من البنفسج (3) .

7 ومنه : عن العدّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على الأديان . نعم الدهن البنفسج ، ليذهب بالداء من الرأس والعين ، (4) فادّهنوا به . (5)

8 ومنه : بهذا الإسناد عن عبد الرحمان ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه‌السلام فدخل عليه مهزم ، فقال لي أبو عبد الله عليه‌السلام : ادع لنا الجارية تجيئنا بدهن وكحل . فدعوت بها ، فجاءت بقارورة بنفسج ، وكان يوماً شديد البرد ، فصبّ مهزم في راحته منها ، ثمّ قال : جعلت فداك ، هذا البنفسج وهذا البرد الشديد ؟! فقال : إنّ متطبّبينا بالكوفة يزعمون أنّ البنفسج بارد . فقال : هو بارد في الصيف ، ليّن حارّ في الشتاء (6) .

__________________

(1) في المصدر : الذي .

(2) الكافي : ج 6 ، ص 521 ، وفيه « أوقيته بدينار » .

(3) المصدر : 521 .

(4) في المصدر : والعينين .

(5 و 6) الكافي : ج 6 ، ص 521 .

الصفحة 222 من 364