مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 213 من 364

الجذام (1) .

وعن أبي عبد الله عليه‌السلام عن آبائه عليهم‌السلام قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أقلّوا من النظر إلى أهل البلاء ولا تدخلوا عليهم ، وإذا مررتم بهم فأسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم (2) .

توضيح : « سعة الجنب » بالجيم والنون في أكثر النسخ ، فالمراد إمّا سعة خلقه ، أو كناية عن الفرح والسرور كما أنَّ ضيق الصدر كناية عن الهمّ ، وذلك لأنّ كثرة الهموم تولد الموادّ السوداويّة المولّدة للجذام ، وفي بعض النسخ بالجيم والياء المثنّاة التحتانيّة ، وله وجه إذ لا تحتبس البخارات في الجوف فيصير سبباً لتولّد الأخلاط الرديّة وفي بعضها « سعة الجبين » وهو أيضاً يحتمل الحقيقة والمجاز .

« والشعر الّذي يكون في الأنف » أي كثرة نباته ، أو عدم نتفه ، كما ورد أنّ نتفه يورث الجذام ، لأنّ بشعر الأنف تخرج الموادّ السوداويّة ، وبنتفه يقلّ خروجه ولذا تبتدىء الجذام غالباً بالأنف .

قوله عليه‌السلام « تربة المدينة » كأنّ المعنى أنّ الكون بها يوجب عدم الابتلاء بتلك البليّة . قوله « إلى أهل البلاء » أي أصحاب الأمراض المسرية .

10 الطب : عن أحمد بن نصير عن زياد بن مروان القنديّ ، عن محمّد بن سنان عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام ، والشعر في الأنف أمان منه أيضاً (3) .

11 ومنه : عن أبي بكر بن محمّد بن الجريش (4) عن عليّ بن مسيّب ، قال قال العبد الصالح عليه‌السلام : عليك باللفت يعني السلجم فكله ، فإنّه ليس من أحد __________________

(1) الطب : 105 .

(2) المصدر : 106 .

(3) الطب : 106 .

(4) في المصدر : عن محمد بن عيسى عن علي بن مسيب .

الصفحة 213 من 364