مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 198 من 364

والراء والتشديد إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الادم ، وهي فارسيّة . قوله « كراثا بيضاء » كذا في أكثر النسخ ، وكأنّ المراد كون أصلها أبيض ، فإنّ بعضها أصله أحمر كالبصل ، والظاهر « نبطيّا » كما في بعض النسخ الصحيحة وكأنّ المراد بالجبن الفارسيّ : المالح منه ، أو الّذي يقال له التركيّ .

وقال في القاموس : أبهل شجر كبير ورقه كالطرفاء وثمره كالنّبق (1) وليس بالعرعر كما توهّم الجوهريّ .

وقال في القانون : هو ثمرة العرعر يشبه الزعرور إلّا أنّها أشدُّ سواداً ، حادّة الرائحة طيّبة ، وشجره صنفان : صنف ورقه كورق السرو كثير الشوك يستعرض فلا يطول والآخر ورقه كالطرفة وطعمه كالسرو وهو أيبس وأقل حرّاً ، وإذا أخذ منه ضعف الدارصينيّ قام مقامه . وقال بعضهم حارٌّ يابس في الثالثة .

وقال ابن بيطار نقلاً عن إسحاق بن عمران : هو صنف من العرعر كثير الحبّ وهو شجر كبير له ورق شبيه بورق الطرفاء ، وثمرته حمراء دميمة يشبه النبق في قدرها ولونها ، وما داخلها مصوف ، له نوى ولونه أحمر ، إذا نضج كان حلو المذاق وبعض طعم القطران .

وقال : إذا اُخذ من ثمرة الأبهل وزن عشرة دراهم فجعل في قدر وصبّ عليه ما يغمره من سمن البقر ، ووضع على النار حتّى ينشف السمن ، ثمّ سحق وجعل معه وزن عشرة دراهم من الفانيد ، وشرب كلّ يوم منه وزن درهمين على الريق بالماء الفاتر ، فإنّه نافع لوجع أسفل البطن من البواسير انتهى . وفي القاموس : حبّ محمّص كمعظّم : مقلوّ .

« وتأخذ بعدها » أي بعد الأيّام الثلاثة أو السبعة ، بعد السنام والكراث أي بعد ما أكلت الدواء المذكور الأيّام المذكورة . « آخر ثلاثة أيّام » أي إلى آخر ثلاثة أيّام ، ويحتمل أن يكون « آخر » صفة للنصف ، فالمعنى أنّه يشرب الشيرج قبل السفوف وبعده .

__________________

(1) النبق : ثمر السدر .

الصفحة 198 من 364