مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 364

بإذن الله تعالى . قال فابتدر إليه أصحابنا فبشّروه بذلك فعالجه بما أمره به ، فعاد إلى أحسن ما كان بعون الله تعالى (1) .

بيان : في القاموس القنينة كسكينة إناء زجاج للشراب .

3 الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن بكر بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأوّل عليه‌السلام يقول : من الريح الشابكة والحام والأبردة في المفاصل تأخذ كفَّ حلبة وكفَّ تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة ، ثمّ تصفّي ثمّ تبرد ثمَّ تشربه يوماً وتغبّ يوماً ، حتّى تشرب تمام أيّامك قدر قدح رومي (2) .

توضيح : كأن المراد بالشابكة الريح الّتي تحدث فيما بين الجلد واللحم فتشبك بينهما ، أو الريح الّتي تحدث في الظهر وأمثاله شبيهة بالقولنج فلا يقدر الإنسان أن يتحرّك . و « الحام » لم نعرف له معنى ، وكأنّه بالخاء المعجمة أي البلغم الخام الّذي لم ينضج ، أو المراد الريح اللّازمة من حام الطير على الشيء أي دوّم . « والأبردة » قال الفيروزآباديّ : هي برد في الجوف وقال في النهاية : بكسر الهمزة والراء علّة معروفة من غلبة البرد والرطوبة يفتر عن الجماع .

وفي القانون : الحلبة حارّ في آخر الاُولى ، يابس في الاُولي ، ولا تخلو عن رطوبة غريبة منضجة مليّنة ، يحلّل الأورام البلغميّة والصلبة ، ويليّن الدبيلات وينضجها ، ويصفّي الصوت ، ويليّن الصدر والحلق ، ويسكن السعال والربو خصوصاً إذا طبخ بعسل أو تمر أو تين ، والأجود أن يجمع مع تمر لجيم ويؤخذ عصيرهما فيخلط بعسل كثير ويثخن على الجمر تثخيناً معتدلاً ويتناول قبل الطعام بمدّة طويلة . وطبيخها بالخلّ ينفع ضعف المعدة ، وطبيخها بالماء جيّد للزحير والإسهال .

__________________

(1) الطب : 70 .

(2) روضة الكافي : 191 ، وفيه « قدح روى » .

الصفحة 187 من 364