مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 183 من 364

65

( باب الزكام )

1 الطب : عن سعيد بن منصور ، عن زكريّا بن يحيى المزنيّ ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : شكوت إليه الزكام ، فقال : صنع من صنع الله ، وجند من جند الله (1) ، بعثه الله إلى علّة في بدنك ليقلعها ، فإذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز ، ونصف دانق كندس ، يدقّ وينفخ في الأنف ، فإنّه يذهب بالزكام . وإن أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل ، فإنّ فيه منافع كثيرة (2) .

بيان : الكندس بالفارسيّة بالشين المعجمة ، قال في القاموس : الكندس عروق نبات ، داخله أصفر وخارجه أسود ، مقيّىء ومسهّل جلّاء للبهق ، وإذا سحق ونفخ في الأنف عطس وأنار البصر الكليل وأزال العشا انتهى .

وقال ابن البيطار : شجرته فيما يقال شبيهة بالكنكر . وقال بذيغورس : خاصيّته قطع البلغم والمرّة السوداء الغليظة ويحلّل الرياح من الخياشيم .

وقال حبيش بن الحسن : في الحرارة من أوّل الدرجة الرابعة ، وفي اليبوسة من آخر الدرجة الثالثة ، هو دواء شديد الحرارة ، وشربه خطر عظيم .

وقال ماسرجويه : الكندس حديد الطعم ، وإذا سحق ونفخ في الأنف هيّج العطاس ، وإذا شرب منه مقدار ما ينبغي قيّأ الإنسان جدّاً .

وقال الكنديّ : كان أبو نصر لا يبصر القمر ولا الكوكب بالليل فاستعط بمثل عدسة كندس بدهن بنفسج ، فرأى الكوكب بعض الرؤية في أوّل ليلة ، وفي الثالثة برىء تامّاً ، وجرَّبه غيره فكان كذلك ، وهو جيّد للعشا جدّاً .

2 الطب : عن عليّ بن الخليل ، عن عبد العزيز بن حسّان ، عن حمّاد ، عن __________________

(1) في المصدر : جنود الله .

(2) الطب : 64 .

الصفحة 183 من 364