58
( باب )
( معالجة الجنون والصرع والغشى واختلال الدماغ )
1 الطب : عن محمّد بن جعفر بن مهران ، عن أحمد بن حمّاد ، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام أنّه وصف بخور (1) مريم لاُمّ ولد له ، وذكر أنّه نافع لكلّ شيء من قبل الأرواح من المسّ والخبل والجنون والمصروع والمأخوذ وغير ذلك ، نافع مجرَّب بإذن الله تعالى . قال : تأخذ (2) لباناً ، وسندروساً ، وبزاق الفم ، وكور سندي وقشور الحنظل ، وحزاء (3) برّيّ ، وكبريتاً أبيض ، وكسرت (4) داخل المقل وسعد يمانيّ ، ويكثر فيه مرّ ، وشعر قنفذ ملتوت بقطران شاميّ قدر ثلاث قطرات يجمع ذلك كلّه وتصنع بخوراً ، فإنّه جيّد نافع إنشاء الله (5) .
بيان : اللبان بالضمّ : الكندر والسندروس يشابه الكهرباء ، وهو صمغ حارّ يابس في الثانية قابض ، يحبس الدم بالخاصيّة ، والتدخين به يجفف النواصير ويمنع النوازل ، وينفع من الخفقان كالكهرباء ، ودخانه ينفع البواسير .
__________________
(1) ذكر الاطباء « بخور مريم » في المفردات ، وقالوا : هو الذي يسمى « خبز المشايخ » وباليونانية بقلامس ، واصله العرطنيثا ، وهو نبات له ساق قد رصف بزهر كالورد الاحمر وأصله كاللفت .
(2) في المصدر : لنأخذ .
(3) في بعض النسخ « مراً برياً » . قال في القاموس : الحزا ويمد : نبت ، و الواحدة حزاة وحزاءة ، وغلط الجوهري فذكره بالخاء .
(4) كسرة ( ظ ) .
(5) الطب : 112 .




