مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 62 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 130 من 364

والظاهر أنّ المراد عدم انقطاع الدم حتّى يموت بكثرة سيلانه ، ويحتمل على بعد أن يكون المعنى سرعة ورود الموت عليه بسبب ذلك أي يموت في أثناء الحجامة . قوله عليه‌السلام « أو ما شاء الله » أي من بلاء عظيم ومرض شديد يعسر علاجه ، ويمكن حمل هذا الخبر على التقيّة لورود مضمونه في روايات العامّة كما سيأتي إنشاء الله .

95 الكافي : عن عدّة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد عن رجل من الكوفيّين ، عن أبي عروة أخي شعيب أو عن شعيب العقرقوفيّ قال : دخلت على أبي الحسن الأوّل عليه‌السلام وهو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس ، فقلت له : إنّ هذا يوم يقول الناس من احتجم فيه أصابه البرص ، فقال : إنّما يخاف ذلك على من حملته اُمّه في حيضها (1) .

بيان : « إنّما يخاف ذلك » أي البرص مطلقاً لا مع الحجامة في ذلك اليوم .

96 الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوال ، فإنّ من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شيء فلا يلومنّ إلّا نفسه (2) .

97 ومنه : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبي سلمة ، عن معتب ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : الدواء أربعة : السعوط ، والحجامة والنورة . والحقنة (3) .

98 ومنه : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحجّال ، عن ثعلبة ، عن عمّار الساباطيّ ، قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام : ما يقول من قبلكم في الحجامة قلت : يزعمون أنّها على الريق أفضل منها على الطعام قال : لا ، هي على الطعام أدرّ للعرق وأقوى للبدن (4) .

__________________

(1 3) روضة الكافي : 192 .

(4) المصدر : 273 .

الصفحة 130 من 364