مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 61 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 336

موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي وأشهد على الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد وأشهد على رجل من ولد الحسن (1) بن علي لا يسمى ولا يكنى حتى يظهر أمره فيملؤها (2) عدلا كما ملئت جورا أنه القائم بأمر الحسن بن علي والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ثم قام ومضى فقال أمير المؤمنين عليه‌السلام يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد فخرج الحسن بن علي عليه‌السلام في أثره قال فما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله عز وجل فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه‌السلام فأعلمته فقال يا أبا محمد أتعرفه قلت الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم فقال هو الخضر (3).

الإحتجاج : مرسلا مثله (4).

المحاسن : عن أبيه عن داود بن القاسم مثله (5).

بيان : فإن روحه متعلقة بالريح يحتمل أن يكون المراد بالروح الروح الحيوانية وبالريح النفس وبالهواء الهواء الخارج المنجذب بالنفس وأن يكون المراد بالروح النفس مجردة كانت أم مادية وبالريح الروح الحيوانية لشباهتها بالريح في لطافتها وتحركها ونفوذها في مجاري البدن وبالهواء النفس والحق جمع حقة بالضم فيهما وهي وعاء من خشب ولعل الجمعية هنا لاشتمال القلب الصنوبري على تجاويف وأغشية أو لاشتمال محله عليها أو هي باعتبار الإفراط والحق مخفف حقة والطبق محركة غطاء كل شيء ولا يبعد أن يكون الكلام مبنيا على الاستعارة والتمثيل فإن الصلاة على محمد وآل محمد لما كانت سببا للقرب من المبدإ واستعداد النفس لإفاضة العلوم عليها فكان الشواغل النفسانية الموجبة للبعد عن الحق

__________________

(1) في العلل : الحسين.

(2) في الاحتجاج : فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.

(3) علل الشرائع : ج 1 ، ص 90 92 ، العيون : ج 1 ، 65 68.

(4) الاحتجاج : 142 143.

(5) المحاسن : 332.

الصفحة 38 من 336