مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 60 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 185 من 397

المواد على وجه حصل الظن بفيضان الصور عنده لأسباب لا تعلم على التفصيل كالحية من الشعر والعقرب من البادروج ونحو ذلك وكفى بصنعة الترياق وما فيه من الخواص والآثار شاهدا على إمكان ذلك نعم الكلام في الوقوع وفي العلم بجميع المواد وتحصيل الاستعداد ولهذا جعل الكيمياء في اسم بلا مسمى.

أقول ويظهر من بعض الأخبار تحققه لكن علم غير المعصوم به غير معلوم ومن رأينا وسمعنا ممن يدعي علم ذلك منهم أصحاب خديعة وتدليس ومكر وتلبيس ولا يتبعهم إلا مخدوع وصرف العمر فيه « لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ».

13 توحيد المفضل ، قال قال الصادق عليه‌السلام لو فطنوا طالبوا الكيمياء لما في العذرة لاشتروها بأنفس الأثمان وغالبوا بها.

14 الكافي ، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن عبد الله بن عبد الرحمن عن يحيى الحلبي عن الثمالي قال : مررت مع أبي عبد الله عليه‌السلام في سوق النحاس فقلت جعلت فداك هذا النحاس أيش (1) أصله فقال فضة إلا أن الأرض أفسدتها فمن قدر على أن يخرج الفساد منها انتفع بها (2).

15 المجازات النبوية للرضي ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في الجبل ظهورها حرز وبطونها كنز.

قال السيد ره هذا القول خارج عن طريق المجاز لأن بطون الجبل على الحقيقة كنز وإنما أراد أن أصحابها يستخرجون منها من الأفلاذ ما تنمي به أموالهم وتحسن معه أحوالهم وظهورها حرز أراد أنها منجاة من المعاطب وملجأة عند المهارب.

16 الخرائج ، روى أحمد بن عمر الحلال قال : قلت لأبي الحسن الثاني عليه‌السلام جعلت فداك إني أخاف عليك من هذا صاحب الرقة قال ليس علي منه بأس إن لله بلادا تنبت الذهب قد حماها بأضعف خلقه بالذر فلو أرادتها الفيلة ما وصلت إليها

__________________

(1) في المصدر : أى شيء.

(2) الكافي : ج 5 ، ص 307.

الصفحة 185 من 397