مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 60 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 397

عند القبر على سبعين ذراعا وفي بعضها فيه شفاء وإن أخذ على رأس ميل وفي بعضها البركة من قبره عليه‌السلام على عشرة أميال وفي بعضها حرم الحسين عليه‌السلام فرسخ في فرسخ من أربع جوانب القبر وفي بعضها حرمه عليه‌السلام خمس فراسخ في (1) أربع جوانبه وجمع الشيخ ره ومن تأخر عنه بينها بالحمل على اختلاف مراتب الفضل وتجويز الجميع وهو حسن والأحوط في الأكل أن لا يجاوز الميل بل السبعين وكلما كان أقرب كان أحوط وأفضل قال المحقق الأردبيلي طيب الله تربته وأما المستثنى فالمشهور أنه تربة الحسين عليه‌السلام فكل ما يصدق عليه التربة يكون مباحا ومستثنى وفي بعض الروايات طين قبر الحسين عليه‌السلام فالظاهر أن الذي يؤخذ من القبر الشريف حلال ولما كان الظاهر عدم إمكان ذلك دائما فيمكن دخول ما قرب منه وحواليه فيه أيضا ويؤيده ما ورد في بعض الأخبار طين الحائر وفي بعض على سبعين ذراعا وفي بعض على عشرة أميال انتهى.

الثاني شرائط الآخذ فقد ورد في بعض الأخبار شرائط كثيرة من الغسل والصلاة والدعاء ولوزن المخصوص كما سيأتي في كتاب المزار إن شاء الله تعالى ولما كان أكثر الأخبار الواردة في ذلك خالية عن ذكر هذه الشروط والآداب فالظاهر أنها من مكملات فضلها وتأثيرها ولا يشترط الحل بها كما هو المشهور بين الأصحاب قال المحقق الأردبيلي ره الأخبار في جواز أكلها للاستشفاء كثيرة والأصحاب مطبقون عليه وهل يشترط أخذه بالدعاء وقراءة « إِنَّا أَنْزَلْناهُ » ظاهر بعض الروايات في كتب المزار ذلك بل مع شرائط أخرى حتى ورد أنه قال شخص إني أكلت وما شفيت فقال عليه‌السلام له افعل كذا وكذا وورد أيضا أن له غسلا وصلاة خاصة والأخذ على وجه خاص وربطه وختمه بخاتم يكون نقشه كذا ويكون أخذه مقدارا خاصا ويحتمل أن يكون ذلك لزيادة الشفاء وسرعته وتبقيته لا مطلقا فيكون مطلقا جائزا كما هو المشهور وفي كتب الفقه مسطور.

الثالث ما يؤكل له ولا ريب في أنه يجوز للاستشفاء من مرض حاصل وإن

__________________

(1) من ( خ ).

الصفحة 160 من 397