مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 60 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 128 من 397

الله عز وجل أن يزلزل أرضا تراءت لها تلك الحوتة الصغيرة فزلزلت الأرض فرقا (1).

الفقيه ، مرسلا مثله وفيه قدر فتر (2).

بيان الفتر بالكسر ما بين السبابة والإبهام إذا فرقتهما وتأنيث فحملتها وقالت بتأويل الحوتة أو السمكة والفرق بالتحريك الخوف.

21 العلل ، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار بإسناد له رفعه إلى أحدهم عليهم‌السلام أن الله تبارك وتعالى أمر الحوت بحمل الأرض وكل بلدة من البلدان على فلس من فلوسه فإذا أراد الله عز وجل أن يزلزل أرضا أمر الحوت أن يحرك ذلك الفلس فيحركه ولو رفع الفلس لانقلبت الأرض بإذن الله (3).

الفقيه ، مرسلا عن الصادق عليه‌السلام مثله (4) بيان قال الصدوق قدس‌سره بعد إيراد تلك الأخبار الثلاثة في الفقيه والزلزلة تكون من هذه الوجوه الثلاثة وليست هذه الأخبار بمختلفة انتهى والظاهر أن مراده أن الزلزلة قد تكون بالعلة الأولى وقد تكون بالعلة الثانية وقد تكون بالعلة الثالثة ويحتمل اجتماع تلك العلل في كل زلزلة ويمكن أن تكون الثانية في الزلزلة العامة لجميع الأرض كزلزلة القيامة والثالثة في ما إذا حصل بسببها خسف وانقلاب وتغير عظيم في الأرض وبالجملة الزلزلة العظيمة والأولى في الزلازل الجزئية اليسيرة ويؤيد الخبر الأول أن أكثر الزلازل تبتدئ من الجبال وكل أرض تكون أقرب من الجبل فهي فيها أشد.

22 الكافي ، عن علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بكر الحضرمي عن تميم بن حاتم قال : كنا مع أمير المؤمنين عليه السلام فاضطربت الأرض فوجأها (5) ثم قال لها اسكني ما لك ثم التفت إلينا فقال أما إنها لو كانت التي قال الله لأجابتني ولكنها (6) ليست بتلك (7).

__________________

(1) العلل : ج 2 ، ص 241.

(2) الفقيه : 142.

(3) العلل : ج 2 ، ص 241.

(4) الفقيه : 141.

(5) في المصدر : فوحاها.

(6) في المصدر : ولكن.

(7) روضة الكافي : 256.

الصفحة 128 من 397