مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 59 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 384 من 405

البرق بدا والرجل تهدد وتوعد كأبرق انتهى والحاصل أن البرق يلزمه المطر وإن لم يمطر في كل موضع يلوح فيه البرق.

29 دعوات الراوندي : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أصابه المطر مسح به صلعته وقال بركة من السماء لم يصبها يد ولا سقاء.

30 كتاب الغارات : لإبراهيم الثقفي بإسناده قال : سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى « وَالذَّارِياتِ ذَرْواً » قال الرياح ويلك قال فما الحاملات وقرا قال السحاب ويلك قال فما الجاريات يسرا قال السفن ويلك قال فما المقسمات أمرا قال الملائكة ويلك قال فما قوس قزح قال ويلك لا تقل قوس قزح فإن قزحا [ قزح ] الشيطان ولكنها القوس وأمان أهل الأرض فلا غرق بعد قوم نوح.

31 كتاب جعفر بن محمد بن شريح ، عن عبد الله بن طلحة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الصاعقة لا تصيب ذاكرا لله تعالى.

32 تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله « وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ » فهي الأنهار والعيون والآبار. وقال علي بن إبراهيم في قوله « أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحاباً » أي يثيره من الأرض « ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ » فإذا غلظ بعث الله رياحا فتعصره فينزل منه الماء وهو قوله « فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ » أي المطر (1).

33 الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يموت المؤمن بكل ميتة إلا الصاعقة لا تأخذه وهو يذكر الله (2).

34 ومنه : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن

__________________

(1) قد مر تحت الرقم (3).

(2) الكافي : ج 2 ، ص 500 وقد مر تحت الرقم (22).

الصفحة 384 من 405