مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 59 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 258 من 405

ملكا وبين أن تكون نبيا عبدا قال رسول الله صلى الله عليه واله فأشار جبرئيل إلي بيده أن تواضع فعرفت أنه لي ناصح فقلت عبد نبي فعرج ذلك الملك إلى السماء فقلت يا جبرئيل قد كنت أردت أن أسألك عن هذا فرأيت من حالك ما شغلني عن المسألة فمن هذا يا جبرئيل قال هذا إسرافيل خلقه الله يوم خلقه بين يديه صافا قدميه لا يرفع طرفه بينه وبين الرب سبعون نورا ما منها نور يدنو منه أحد (1) إلا احترق بين يديه اللوح المحفوظ فإذا أذن الله في شيء في السماء أو في الأرض ارتفع ذلك اللوح فضرب جبهته فينظر فيه فإن كان من عملي أمرني به وإن كان من عمل ميكائيل أمره به وإن كان من عمل ملك الموت أمره به قلت يا جبرئيل على أي شيء أنت قال على الرياح والجنود قلت على أي شيء ميكائيل قال على النبات والقطر قلت على أي شيء ملك الموت قال على قبض الأنفس وما ظننت أنه هبط إلا لقيام الساعة وما ذاك الذي رأيت مني إلا خوفا من قيام الساعة (2).

23 وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه واله أفضل الملائكة جبرئيل (3).

24 وعن موسى بن أبي عائشة قال : بلغني أن جبرئيل إمام أهل السماء (4).

25 وعن جابر بن عبد الله قال : إن جبرئيل موكل بحاجات العباد فإذا دعاه المؤمن قال يا جبرئيل احبس حاجة عبدي فإني أحبه وأحب صوته وإذا دعا الكافر قال يا جبرئيل اقبض حاجة عبدي فإني أبغضه وأبغض صوته (5).

26 وعن شريح بن عبيد أن النبي صلى الله عليه واله لما صعد إلى السماء رأى جبرئيل في خلقته منظوم أجنحته بالزبرجد واللؤلؤ والياقوت قال فخيل إلي أن ما بين عينيه قد سد الأفق وكنت أراه قبل ذلك على صور مختلفة وأكثر ما كنت أراه على صورة دحية الكلبي وكنت أحيانا أراه كما يرى الرجل صاحبه من وراء الغربال (6).

__________________

(1) ليس في المصدر لفظة « احد ».

(2) الدر المنثور : ج 1 ، ص 91 و 92.

(3) الدر المنثور : ج 1 ، ص 91 و 92.

(4) الدر المنثور : ج 1 ، ص 91 و 92.

(5) الدر المنثور : ج 1 ، ص 91 و 92.

(6) الدر المنثور : ج 1 ، ص 91 و 92.

الصفحة 258 من 405