مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 58 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 90 من 390

5 الاحتجاج : عن الاصبغ قال : سأل ابن الكواء أميرالمؤمنين عليه السلام عن المجرة التي تكون في السماء ، قال : هي شرج السماء ، وأمان لاهل الارض من الغرق ، ومنه أغرق الله قوم نوح بماء منهمر (1) « الخبر ».

بيان : الشرج اسم للمجرة ، ولعلهم شبهوها بالعرى التي في الكيس والعيبة تشد بها ، أو بمجرى الماء لانها مجراه حقيقة كما في الخبر ، أو لانها شبيهة بالنهر في وسط الوادي ، قال الفيروز آبادي : الشرج محركة العرى ، ومنفسخ الوادي ومجرة السماء ، وانشقاق في القوس ، والشرج : الفرقة ، ومسيل ماء من الجرة إلى السهل وشد الخريطة (2). وقال الجوهري : شرج العيبة بالتحريك عراها وقد أشرجت العيبة إذا داخلت بين أشراجها ، ومجرة السماء تسمى شرجا (3).

تفسير على بن ابراهيم : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن حدثه عن أبي عبدالله عليه السلام في خبر إدريس عليه السلام أنه قال ملك الموت : غلظ السماء الرابعة مسيرة خمسمائة عام ، ومن السماء الرابعة إلى السماء الثالثة مسيرة خمسمائة عام (4) ومن السماء الثالثة إلى الثانية مسيرة خمسمائة عام وكل سماء وما بينهما كذلك (5) « الخبر ».

7 العلل : في خبر يزيد بن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله : مابال النجوم تستبين صغارا وكبارا ومقدار (6) النجوم كلها سواء؟ قال : لان بينها وبين سماء الدنيا بحارا يضرب الريح أمواجها فلذلك تستبين صغارا وكبارا ومقدار النجوم كلها سواء (7) « الخبر ».

____________________

(1) الاحتجاج : 138.

(2) القاموس : ج ، 1ص 195.

(3) الصحاح : ج 1 ، ص 324.

(4) في المصدر : وغلظ السماء الثالثة خمسمائة عام.

(5) تفسير القمى : 412.

(6) في المصدر : « ومقدارها سواء » وهو الصحيح ظاهرا ، أى حالكون مقدارها سواء.

(7) علل الشرائع : ج 2 ، ص 156.

الصفحة 90 من 390