مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 58 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 379 من 390

11 الخصال : في خطبة النبي صلى الله عليه وآله في أيام التشريق : أيها الناس! إن الزمان قد استدار ، فهو اليوم كهيئة يوم خلق الله السماوات والارضين ، وإن عدة الشهور عندالله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض ، منها أربعة حرم : رجب مضر الدي بين جمادى وشعبان ، وذوالقعدة ، وذوالحجة ، والمحرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ، فإن النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله ، فكانوا يحرمون المحرم عاما ويستحلون صفر ، ويحرمون صفر عاما ويستحلون المحرم (1).

بيان : قال في النهاية : يقال رجب فلان مولاه أي عظمه ، ومنه سمي شهر رجب ، لانه كان يعظم ، ومنه الحديث « رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان » أضاف رجب إلى مضر لانهم كانوا يعظمونه خلاف غيرهم وكأنهم اختصوا به ، و قوله « بين جمادى وشعبان » تأكيد للبيان وإيضاح ، لانهم كانوا ينسوئه ويؤخرونه من شهر إلى شهر ، فيتحول عن موضعه المختص به ، فبين لهم أنه الشهر الذي بين جمادى وشعبان ، لاما كانوا يسمونه على حساب النسئ.

12 الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن الحسين بن علي بن يقطين ، عن بكر بن علي بن عبدالعزيز ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن السنة كما يوما هي؟قال : ثلاثمائة وستون يوما منها ستة أيام خلق الله عزوجل فيها الدنيا ، فطرحت من أصل السنة ، فصارت السنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكة عدد أيام السنة ثلاثمائة وستين اسبوعا ، فإن لم يقدر على ذلك طاف ثلاثمائة وستين شوطا (2).

13 ومنه : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : يستحب أن تطوف ثلاثمائة وستين اسبوعا عدد أيام السنة ، فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف (3).

____________________

(1) الخصال : 85.

(2 و 3) الخصال : 151.

الصفحة 379 من 390