مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 58 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 337 من 390

(أبواب)

* (الازمنة وأنواعها وسعادتها ونحوستها وسائر أحوالها) *

13

(باب)

* (السنين والشهور وأنواعهما والفصول وأحوالها) *

الآيات :

التوبة : إن عدة الشهور عندالله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم إلى قوله تعالى إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لايهدي القوم الكافرين (1).

تفسير : « إن عدة الشهور » قال الرازي : اعلم أن السنة عند العرب عبارة عن اثني عشر شهرا من الشهور القمرية ، والدليل عليه هذه الآية ، وأيضاقوله : « هوالذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب (2) » فجعل تقدير القمل بالمنازل علة للسنين ، وذلك إنما يصح إذا كانت السنة معلقة بسير القمر ، وأيضا قال تعالى « يسئلونك عن الاهلة قل هي مواقيت السنة معلقة بسير القمر ، وأيضا قال تعالى « سئلونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج (3) » وعند سائر الطوايف عن (4) المدة التي تدور الشمس فيها دورة تامة. والسنة القمرية أقل من الشمسية بمقدار معلوم ، وبسبب ذلك النقصان تنتقل

____________________

(1) التوبة : 3637.

(2) يونس : 5.

(3) البقرة : 189.

(4) في المصدر : عبارة عن المدة.

الصفحة 337 من 390