مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 58 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 329 من 390

21 وعن قتادة « وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون » قال (1) : أما الحسن فقال : بئس ما أخذ القوم لانفسهم! لم يرزقوا من كتاب الله إلا التكذيب. قال : وذكر لنا أن الناس امحلوا على عهد نبي الله صلى الله عليه وآله فقالوا : يا نبي الله لو استقيت لنا! فقال : عسى قوم أن سقوا أن يقولوا سقينا بنوء كذا وكذا ، فاستسقى (2) نبي الله (ص) لهم فمطروا ، فقال رجل : إنه قد كان بقي من الانواء كذا كذا ، فأنزل الله « وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (3) ».

22 وعن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي (ص) : لو أمسك الله المطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله لاصبحت طائفة كافرين! قالوا : هذه بنوء الدبران (4)

23 وعن زيد بن خالد الجهني ، قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة الصبح من (5) الحديبية في أثر سماء (6) فلما سلم أقبل علينا فقال : ألم تسعموا ما قال ربكم في هذه الآية؟ ما أنعمت على عبادي نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين فأما من آمن بي وحمدني على سقياي فذلك الذي آمن بي وكفربالكوكب ، و من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك الذي آمن بالكوكب وكفربي (7).

وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله قال يوما لاحصابه : هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إنه يقول : إن الذين يقولون نستقى (8) بنجم كذا وكذا فقد كفر بالله وآمن بذلك النجم ، والذين يقولون سقانا الله فقد آمن بالله وكفر بذلك النجم (9).

____________________

(1) فقال ( خ ).

(2) فاستقى ( خ ).

(3 و 4) الدر المنثور : ج 3 ، ص 163.

(5) في المصدر : زمن الحديبية.

(6) أى عقيب مطر.

(7) الدر المنثور : ج 6 ، ص 164.

(8) في المصدر « نسقى » وفى بعض نسخ البحار « نستسقى ».

(9) الدر المنثور : ج 6 ، ص 163.

الصفحة 329 من 390