مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 58 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 241 من 390

ملك الفرس ذهب ، فقبل منه وكان الامر كما اقتضاه دلالة النجوم من ظهور العرب على الفرس.

أقول : ثم ذكر دلالة النجوم على إمامة القائم عليه السلام وولادته على ما أوردناه في باب ولادته عليه السلام.

بيان : قال في القاموس : العقعق طائر أبلق بسواد وبياض ، صوته (1) العين والقاف (2). وقال : أنتجت الفرس : حان نتاجها فهي نتوج لامنتج (3). وقال : سفع الشئ : أعلمه ووسمه ، والسفع بالضم : السواد تضرب إلى الحمرة (4) و في النهاية : السفعة نوع من السواد مع لون آخر (5).

21 الكافى : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن أسباط ، عن عبدالرحمن بن سيابة ، قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك ، إن الناس يقولون إن النجوم لايحل النظر فيها ، و هو (6) يعجبني ، فإن كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شئ يضر بديني ، وإن كانت لاتضر بديني فوالله إني لاشتهيها وأشتهي النظر فيها. فقال : ليس كما يقولون لاتضر بدينك. ثم قال : إنكم تنظرون في شئ منها كثيره لايدرك ، وقليله لا ينتفع به ، تحسبون على طالع القمر ، ثم قال : أتدري كم بين المشتري والزهرة من دقيقة؟ قلت : لا والله ، قال : أفتدري كم بين الزهرة وبين القمر من دقيقة؟ قلت : لاوالله ، قال أفتدري كم بين الشمس وبين السكينة (7) من دقيقة؟ قلت :

____________________

(1) في المصدر : يشبه صوته.

(2) القاموس : ج 3 ، ص 266.

(3) القاموس : ج 2 ، ص 209.

(4) القاموس ، ج 3 ، ص 38.

(5) في المصدر : السفعة نوع من السواد ليس بالكثير ، وقيل هو سواد مع لون آخر النهاية ج 2 ، ص 166.

(6) في المصدر : وهى تعجبنى.

(7) السنبلة ( خ ).

الصفحة 241 من 390