مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 58 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 159 من 390

10 الاحتجاج : عن الاصبغ : قال : سأل ابن الكواء أميرالمؤمنين عليه السلام عن المحو الذي يكون في القمر ، قال عليه السلام : الله أكبر ، الله أكبر (1) ، رجل أعمى يسأل عن مسألة عمياء! أما سمعت الله تعالى يقول « وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة؟ » « الخبر » (2).

العياشى : عن أبي الطفيل مثله.

بيان : « عن مسألة عمياء » أي غامضة مشتبهة يصغب فهمها.

11 تفسير علي بن إبراهيم في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله « لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون » يقول : الشمس سلطان النهار ، والقمر سلطان الليل ، لاينبغي للشمس أن تكون مع ضوء القمر بالليل « ولايسبق الليل النهار » يقول : لا يذهب الليل حتى يدركه النهار « وكل في فلك يسبحون » يقول : يجئ (3) وراء الفلك بالاستدارة (4).

بيان : « يجئ وراء الفلك » لعل المعنى : تابعا لسير الفلك فكأنه وراءه.

12 العيون : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة اتي بالشمس والقمر في صورة ثورين عقيرين فيقذفان بهما وبمن يعبدهما في النار ، وذلك أنهما عبدا فرضيا (5).

بيان : قال في النهاية : في حديث كعب « إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار » قيل : لما وصفهما الله تعالى بالسباحة في قوله « كل في فلك يسبحون » ثم أخبر أنه يجعلهما في النار يعذب بهما أهلها بحيث لايبر حانها صارا كأنهما زمنان

____________________

(1) في المصدر : الله أكبر ثلاث مرات.

(2) الاحتجاج : 138.

(3) في المصدر : يجرى.

(4) تفسير القمى : 550.

(5) لم نجد هذه الرواية في العيون لكنها موجودة في العلل « 2 : 292 » ولعله من غلط النساخ.

الصفحة 159 من 390