مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 58 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 390

التكوير : إذا الشمس كورت * وإذا النجوم انكدرت إلى قوله تعالى والليل إذا عسعس * والصبح إذا تنفس (1).

الفجر : والفجر وليال عشر * والشفع والوتر * والليل إذا يسر (2).

الشمس : والشمس وضحيها * والقمر إذا تليها * والنهار إذا جليها * و الليل إذا يغشيها (3).

الضحى : والضحى والليل إذا سجى (4).

الفلق : قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب (5).

تفسير : « يسئلونك عن الاهلة » قال البيضاوي : سأله معاذ بن جبل وثعلبة ابن غنم فقالا : ما بال الهلال يبدو دقيقا كالخيط ثم يزيد حتى يستوي ثم لايزال ينقص حتى يعود كما بدأ؟ فنزلت « قل هي مواقيت للناس والحج » إنهم سألوا عن الحكمة في اختلاف حال القمر وتبدل أمره فأمره الله أن يجيب بأن الحكمة الظاهرة في ذلك أن يكون معالم للناس يواقتون بها امورهم ، ومعالم للعبادات الموقتة يعرف بها أوقاتها ، وخصوصا الحج ، فإن الوقت مراعى فيه أداء وقضاء والمواقيت جمع ميقات من الوقت (6). وقال في قوله تعالى « تولج الليل في النهار » إيلاج الليل والنهار إدخال أحدهما في الآخر بالتعقيب أو الزيادة والنقص (7). وقال في قوله تعالى « فالق الاصباح » شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل أو عن بياض النهار ، أو شاق ظلمة الاصباح وهو الغبش الذي يليه ، والاصباح في الاصل مصدر

____________________

(1) التكوير : 181.

(2) الفجر : 41.

(3) الشمس : 41.

(4) الضحى : 1.

(5) الفلق : 31.

(6) انوار التنزيل : ج 1 ، ص 140.

(7) انوار التنزيل : ج 1 ، ص 200.

الصفحة 118 من 390