مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 57 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 86 من 381

عزوجل نويرة من نار. قال : (1) وما نويرة (2) من نار؟ قال : نار بمثل (3) أنملة. قال : فاستقبلها بجميع ما خلق فتخللت (4) لذلك حتى وصلت إليه لما أن أدخله (5) العجب (6).

المحاسن : عن أبيه ، عن ابن سنان مثله.

70 ومنه : عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : إن الله تبارك وتعالى كان وليس شئ غيره ، نورا لا ظلام فيه ، وصدقا لا كذب فيه ، وعلما لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه ، وكذلك (7) لا يزال أبدا (8).

71 العياشى : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : كان الله تبارك وتعالى كما وصف نفسه ، وكان عرشه على الماء ، والماء على الهواء ، والهواء لا يجري ، ولم يكن غير الماء خلق ، والماء يومئذ عذب فرات ، فلما أراد الله أن يخلق الارض أمر الرياح الاربع فضربن الماء حتى صار موجا ، ثم أزبد زبدة واحدة فجمعه في موضع البيت ، فأمر الله فصار جبلا من زبد ، ثم دحى الارض من تحته ثم قال : إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين.

72 ومنه : عن عيسى بن أبي حمزة (9) قال : قال رجل لابي عبدالله عليه‌السلام

____________________

(1) في ثواب الاعمال : قلت.

(2) في المحاسن : وما النويرة.

(3) في المحاسن : مثل الانملة.

(4) في المحاسن : « فتخبل » والظاهر أنه تصحيف.

(5) في ثواب الاعمال : فاستقبلها بجميع ما خلق حتى وصلت إليه لما دخله العجب.

(6) ثواب الاعمال : ص 242 ، المحاسن : ص 123.

(7) في المصدر : وكذلك هو اليوم وكذلك.

(8) المحاسن : ص 242.

(9) كذا في جميع النسخ ، لكن الظاهر ان الصحيح « عيسى بن حمزة » لعدم ذكر عيسى

الصفحة 86 من 381