مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 57 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 62 من 381

32 التوحيد : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن الكليني ، رفع الحديث إلى ابن أبي العوجاء حين كلمه أبوعبدالله عليه‌السلام عاد إليه في اليوم الثاني ثم في اليوم الثالث فقال : ما الدليل على حدوث الاجسام؟ فقال : إني ما وجدت شيئا صغيرا ولا كبيرا إلا وإذا ضم إل مثله صار أكبر ، وفي ذلك زوال وانتقال عن الحالة الاولى ، ولو كان قديما مازال ولا حال ، لان الذي يزول ويحول يجوز أن يوجد ويبطل ، فيكون بوجوده بعد عدمه دخول (1) في الحدث (2) وفي كونه في الازل دخوله في القدم (3) ولن تجتمع صفة الازل والعدم في شئ واحد. فقال عبدالكريم : هبك علمت في جري الحالتين والزمانين ما ذكرت واستدللت على حدوثها ، فلو بقيت الاشياء على صغرها من أين كان لك أن تستدل على حدثها (4)؟ فقال العالم عليه‌السلام : إنما نتكلم على هذا العالم المصنوع (5) فلو رفعناه ووضعنا عالما آخر كان لا شئ أدل على الحدث من رفعنا إياه ووضعنا غيره ، ولكن اجيبك من حيث قدرت أن تلزمنا ونقول : إن الاشياء لو دامت على صغرها لكان في الوهم أنه متى ما ضم شئ إلى مثله كان أكبر ، وفي جواز التغيير عليه خروجه من القدم ، كما أن في تغييره دخوله في الحدث ، ليس لك وراءه شئ يا عبدالكريم! فانقطع وخزي (6).

الكافى والاحتجاج : (7) مرفوعا مثله. وفي الاحتجاج : ولن تجتمع صفة الحدوث والقدم في شئ.

بيان : قد مر الخبر بطوله وشرحه في كتاب التوحيد ، وفيه إجمال ، ويحتمل أن يراد فيه بكل من الحدوث والقدم ، الذاتي أو الزماني فإن كان المراد الاول كان الغرض

____________________

(1) دخوله « خ ل ».

(2) الحدوث « خ ل ».

(3) في المصدر : وفي كونه في الاولى دخوله في العدم.

(4) في المصدر : على حدوثها.

(5) في المصدر : الموضوع.

(6) التوحيد : ص 216.

(7) الكافى : ج 1 ، ص76. الاحتجاج : 183.

الصفحة 62 من 381