مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 57 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 330 من 381

فيها ، لا يسأمون ولا يفترون ، يتلون كتاب الله عزوجل كما علمناهم ، وإن فيما نعلمهم ما لو تلي على الناس لكفروا به ولانكروه! يسألونا عن الشئ إذا ورد عليهم من القرآن لا يعرفونه فإذا أخبرناهم به انشرحت صدورهم لما يستمعون منا وسألوا لنا طول البقاء وأن لا يفقدونا ، ويعلمون أن المنة من الله عليهم فيما نعلمهم عظيمة ولهم خرجة مع الامام إذا قام يسبقون فيها أصحاب السلاح ويدعون الله عزوجل أن يجعلهم ممن ينتصر بهم لدينه ، فيهم كهول وشبان ، إذا رأى شاب منهم الكهل جلس بين يديه جلسة العبد لا يقوم حتى يأمره ، لهم طريق هم أعلم به من الخلق إلى حيث يريد الامام عليه‌السلام فإذا أمرهم الامام بأمر قاموا عليه أبدا حتى يكون هو الذي يأمرهم بغيره ، لو أنهم وردوا على ما بين المشرق والمغرب من الخلق لافنوهم في ساعة واحدة ، لا يختل فيهم الحديد ، لهم سيوف من حديد غير هذا الحديد ، لو ضرب أحدهم بسيفه جبلا لقده حتى يفصله ، ويغزويهم الامام عليه‌السلام الهند والديلم والكرد والروم وبربر وفارس ، وبين جابرسا إلى جابلقا وهما مدينتان واحدة بالمشرق وواحدة بالمغرب لا يأتون على أهل دين إلا دعوهم إلى الله عزوجل ، وإلى الاسلام والاقرار بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله والتوحيد ولا ولايتنا أهل البيت ، فمن أجاب منهم ودخل في الاسلام تركوه وأمروا عليه أميرا منهم ، ومن لم يجب ولم يقر بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ولم يقر بالاسلام ولم يسلم قتلوه حتى لا يبقى بين المشرق والمغرب وما دون الجبل أحد إلا آمن.

18 البصائر للصفار : عن أحمد بن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن إبراهيم عن عمار ، عن إبراهيم بن الحسين عن بسطام ، عن عبدالله بن بكير ، عن عمر بن يزيد عن هشام الجواليقي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن لله مدينة خلف البحر ، سعتها مسيره أربعين يوما للشمس ، فيها قوم لم يعصوا الله قط ، ولا يعرفون إبليس « إلى آخر الخبر ».

الصفحة 330 من 381