الفرضي الخارجي ، أو في حدوث الارتسام كالحركة بمعنى القطع ، وسموه بالزمان بمعنى القطع ، كل ذلك من غير ضرورة ولا برهان يدل على ذلك الامر البسيط في الخارج ، فإن الشيخ لم يزد في الشفاء على تحرير الدعوى وإعادته بعبارات متكررة في فصول شتى ، ولا نقل عن السابقين عليه دليل في هذا الباب ، واقتفى المقلدون أثرهم بحسن الظن بهم ، وليت شعري إذا قنعوا بالتقليد فلم لم يقلدوا من قلدهم الله تقليده وتصديقه؟! على أن العقل المستقيم ينقبض عن وجود ذلك الامر في الخارج بل يمكن إبطاله أيضا بوجوه ليس هذا مقام إيرادها ، مع أنه على هذا القول يرد عليهم ما يرد علينا.
وما قيل من أن الزمان الموهوم لا تمايز بين أجزائه وطلب الترجيح فيما بينها غير معقول ، مدفوع بمامر من أنه وإن لم يكن موجودا لكنه من الامور الواقعية التي يحكم العقل عليها بتلك الاحكام حكما واقعيا ، مع أنه لو كان وهميا محضا لا يترتب عليه حكم لا يتحق التخلف أيضا إذا لم يتخلل زمان بين العلة وأول المعلولات أصلا حتى يسأل عن الترجيح بين أجزائه فيلزم الترجيح بلا مرجح والامتداد المتوهم محض اختراع الوهم حينئذ.




