مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 57 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 202 من 381

150 الكافى : عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة ، عن أبي زرارة التميمى ، عن أبي حسان ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : لما أراد الله عزوجل أن يخلق الارض أمر الرياح فضر بن وجه الماء حتى صار موجا ، ثم أزبد فصار زبدا واحدا ، فجمعه في موضع البيت ، ثم جعله جبلا من زبد ، ثم دحا الارض من تحته ، وهو قول الله عزوجل « إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا » (1).

ورواه أيضا عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبدالله عليه‌السلام مثله (2).

151 الدر المنثور للسيوطي : بأسانيد عن مجاهد ، قال : خلق الله الارض قبل السماء ، فلما خلق الارض ثار منها دخان فذلك قوله « ثم استوى إلى السماء فسويهن سبع سماوات » يقول : خلق سبع سماوات بعضهن فوق بعض ، وسبع أرضين بعضهن تحت بعض (3).

152 ومنه : أيضا بعدة طرق عن ابن عباس ، وابن مسعود ، وناس من أصحاب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في قوله تعالى « هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى إلى السماء فسويهن سبع سماوات » قال : إن الله كان عرشه على الماء ولم يخلق شيئا قبل الماء ، فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع فوق الماء (4) فسمى عليه فسماه سماه ، ثم أيبس الماء فجعله أرضا واحدة ، ثم فنقها فجعلها سبع أرضين في يومين : في الاحد والاثنين ، فجعل (5) الارض على الحوت

____________________

(1) آل عمران : 96.

(2) فروع الكافى « الطبعة القديمة » : ص 116 ، ب3 ، ح7.

(3) الدر المنثور : ج 1 ، ص4243.

(4) في المصدر : فوق الماء فسماه سماء.

(5) في المصدر : فخلق الارض.

الصفحة 202 من 381