مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 57 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 200 من 381

ثم خلق من العقل الخوف ، وخلق من العلم الرضا ، ومن الحلم المودة ، ومن السخادء المحبة ، ثم عجن هذه الاشياء في طينة محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ثم خلق من بعدهم أرواح المؤمنين من امة محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ثم خلق الشمس والقمر والنجوم والليل والنهار والضياء والظلام وسائر الملائكة من نور محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله فلما تكاملت الانوار سكن نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم تحت العرش ثلاثة وسبعين ألف عام ، ثم انتقل نوره إلى الجنة فبقي سبعين ألف عام ، ثم انتقل إلى سدرة المنتهى ، فبقي سبعين ألف عام ، ثم انتقل نوره إلى السماء السابعة ، ثم إلى السماء السادسة ، ثم إلى السماء الخامسة ثم إلى السماء الرابعة ، ثم إلى السماء الثالثة ، ثم إلى السماء الثانية ، ثم إلى السماء الدنيا ، فبقي نوره في السماء الدنيا إلى أن أراد [ الله ] أن يخلق آدم عليه‌السلام إلى آخر ما مر في المجلد السادس.

146 كتاب أبي سعيد عباد العصفرى (1) : عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت علي بن الحسين عليه‌السلام يقول : إن الله خلق محمدا وعليا و أحد عشر من ولده من نور عظمته ، فأقامهم أشباحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبحون الله ويقدسونه ، وهم الائمة من ولد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله.

147 ومنه : عن عمرو ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : خلق الله أرض كربلاء قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام ، وقدسها وبارك عليها فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة ، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله

____________________

(1) العصفرى نسبة إلى الصعفر وزان برئن نبات يصبغ به ، قال النجاشى « ص : 225 » : عباد ابوسعيد العصفرى كوفى ، كان ابوعبدالله الحسين بن عبيدالله رحمه الله يقول : سمعت اصحابنا يقولون ، إن عبادا هذا هو عباد بن يعقوب « انتهى » وجزم به المحدث الثورى رحمه الله في خاتمة المستدركات ، وكيف كان فلم ينص عليه بمدح او قدح ، نعم نقل في تنقيح المقال « ج 2 ، ص 120 » عن السيد صدرالدين في تعليقه على منتهى المقال انه قال : انى نظرت في كتاب عباد هذا وهو تسعة عشر حديثا كلها نقية واكثرها تدل على تشيعه ولم أرفيها شيئا ينكر.

الصفحة 200 من 381