مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 57 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 195 من 381

ابن إبراهيم الجعفري ، عن أحمد بن علي بن محمد بن عبدالله بن عمر بن علي بن أبيطالب عن أبي عبدالله عليهما‌السلام قال : إن الله كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان وخلق نور الانوار الذي نورت منه الانوار ، وأجرى فيه من نور الذي نورت منه الانوار ، وهو النور الذي خلق منه محمدا وعليا ، فلم يزالانورين أولين إذ لا شئ كون قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الاصلاب الطاهرة حتى افترقا في أطهر طاهرين في عبدالله وأبيطالب (1).

بيان : « إذ لا كان » يعني لم يكن شئ من الممكنات ، وكأنه مصدر بمعنى الكائن كالقيل والقال ، ولعل المراد بنور الانوار أولا نور النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله إذهو منور أرواح الخلائق بالعلوم والكمالات والهدايات والمعارف ، بل سبب لوجود الموجودات وعلة غائية لها « وأجرى فيه » أي في نور الانوار « من نوره الذي نورت منه الانوار » أي نور ذاته سبحانه من إفاضاته وهداياته التي نورت منها الانوار كلها حتى نور الانوار المذكور أولا « وهو النور » أي نور الانوار المذكور أولا « إذ لا شئ كون قبلهما » أي قبل نورهما الذي خلقا منه ، أو سوى ذلك النور أولا شئ من ذوات الارواح « أطهر طاهرين » أي في زمانهما.

144 الكافى : عن أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبدالله ، عن محمد بن عبدالله ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن جابر بن يزيد ، قال : قال لي أبوجعفر عليه‌السلام : يا جابر إن الله أول ما خلق خلق محمدا وعترته الهداة المهتدين ، فكانوا أشباح نور بين يدي الله. قلت : وما الاشباح؟ قال : ظل النور ، أبدان نورانية بلا أرواح ، وكان مؤيدا بنور واحد (2) وهي روح القدس (3) ، فبه كان يعبد الله

____________________

(1) الكافى : ج 1 ، ص 441.

(2) في المصدر : بروح واحدة.

(3) الظاهران ما يضاهى هذه الرواية في التعبير بالاشباح والاظلة ناظر إلى مرتبة اخرى

الصفحة 195 من 381