مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 57 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 381

أن العلم يستلزم حصول صورة نفوا العلم في الازل لئلا يكون معه تعالى غيره قياسا على الشاهد فلم يتعرض عليه‌السلام لابطال توهمهم ، وأثبت العلم القديم له تعالى وبالجملة هذه الاخبار صريحة في أن المخلوقات كلها مسبوقة بعدم يعلمها سبحانه في حال عدمها.

100 الكافى : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد ، عن عبدالصمد بن بشير ، عن فضيل سكرة ، قال : قلت لابي جعفر عليه‌السلام : جعلت فداك إن رأيت أن تعلمني هل كان الله جل وجهه (1) يعلم قبل أن يخلق الخلق أنه وحده ، فقد اختلف مواليك ، فقال بعضهم : قد كان يعلم (2) قبل أن يخلق شيئا من خلقه ، وقال بعضهم : إنما معنى يعلم يفعل ، فهو اليوم يعلم أنه لا غيره قبل فعل الاشياء ، فقالوا (3) : إن أثبتنا أنه لم يزل عالما بأنه لا غيره فقد أثبتنا معه غيره في أزليته ، فإن رأيت يا سيدي أن تعلمني ما لا أعدوه إلى غيره. فكتب : ما زال الله عالما تبارك وتعالى ذكره (4).

التوحيد : عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه مثله (5).

101 الكافى : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قلت : لم يزل الله مريدا؟ قال : إن المريد لا يكون إلا لمراد معه ، لم يزل الله عالما قادرا ثم أراد (6).

102 ومنه : عن أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبدالله ، عن محمد بن عبدالله وموسى بن عمرو والحسن بن على بن عثمان ، عن ابن سنان ، قال : سألت أبا الحسن

____________________

(1) في التوحيد : جل ذكره.

(2) في التوحيد : قد كان يعلم تبارك وتعالى انه وحده.

(3) في التوحيد : وقالوا.

(4) الكافى : ج 1 ، ص 108.

(5) التوحيد : 92.

(6) الكافى : ج 1 ، ص 109 ، وقد نقل المؤلف رحمه الله الرواية في ضمن بيان الحديث الرقم12عن التوحيد عن عاصم بن حميد عن ابى عبدالله عليه‌السلام.

الصفحة 161 من 381