مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 57 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 381

تعود إلى السائل ويدخر مع ذلك له أضعاف ما سأل في الدار الباقية.

والمثوبة : الثواب ، والجزاء : المكافاة على الشئ ، والعارفة : الاحسان. « دليلا على ذخائر الرحمة » أي هاديا إلى أسبابها بالتوفيق والتأييد ، وذخائر الرحمة : عظائم العطايا ، أصل الذخيرة المختار من كل شئ أو ما يعده الرجل ليوم حاجته. « وهذا مقام » اسم مكان ، ويحتمل المصدر. والمحمدة بفتح العين وكسرها : مصدر حمده كسمعه ، والفاقة : الفقر ، والجبر في الاصل إصلاح العظم المكسور ، والمسكنة : الخضوع والذلة وقلة المال وسوء الحال ، ونعشه : رفعه ، و الخلة بالفتح الفقر والحاجة ، وضميرا « مسكنتها » و « خلتها » راجعان إلى الفاقة وفي الاضافة توسع. والمن : العطاء ، ومد الايدي كناية عن الطلب ، وإظهار الحاجة ، والقدير : مبالغة في القادر.

وإنما بسطنا الكلام بعض البسط في شرح هذه الخطبة لكونها من جلائل الخطب ، وذكرنا جميعها لذلك ولكون أكثرها متعلقا بمطالب هذا المجلد ، وتفريقها على الابواب كان يوجب تفويت نظام البلاغة وكمالها كما فوت السيد ره كثيرا من فوائد الخطبة باختصارها واختيارها ، وأما دلالتها على حدوث السماء والارض والملائكة وغير ذلك فغير خفي على المتأمل فيها.

91 الكافى : عن محمد بن علي بن معمر ، عن محمد بن علي ، عن عبدالله بن أيوب الاشعري ، عن عمرو الاوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن سلمة بن كهيل (1)

____________________

(1) في نسخ البحار « مسلمة بن كهيل » لكن الصحيح « سلمة بن كهيل » كما في المصدر و « كهيل » بالضم وزان « زبير » وقد اختلفوا في ان المسمى بهذا الاسم واحد أو اثنان او اكثر فاعتبره « ابن داود » ثلاثة رجال ، وعده الشيخ تارة بهذا العنوان من اصحاب امير المؤمنين عليه‌السلام واخرى من اصحاب الباقر عليه‌السلام وثالثة من اصحاب السجاد عليه‌السلام مضيفا اليه قوله « ابويحيى الحضرمى الكوفى » ورابعة من اصحاب الصادق عليه‌السلام مضيفا اليه قوله « ابن الحصين ابويحيى الحضرمى الكوفى تابعى » وعند صاحب « جامع الرواة » رجلان احدهما من خواص أميرالمؤمنين عليه‌السلام والاخر من عاصر السجاد والباقر والصادق

الصفحة 156 من 381