مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 57 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 147 من 381

منه ، وأصل الزهرة الحسن والبهجة ، والحلية بالسكر : ما يتزين به من مصوغ الذهب والفضة والمعدنيات. ما سمطت به أي اعلقت (1) على بناء المجهول من التفعيل ، وفي بعض النسخ الصحيحة بالشين المعجمة ، والشميط من النبات ما خالط سواده النور الابيض ، وأصله الشمط بالتحريك وهو بياض الرأس يخالط سواده والنضارة : الحسن والطراوة ، والنور بالفتح : الزهر أوالابيض منه ، والبلاغ بالفتح : ما يتبلغ به ويتوسل إلى الشئ المطلوب ، والفج : الطريق الواسع بين الجبلين ، والفجاج : جمعه ، وخرقها : خلقها على الهيئة المخصوصة ، والآفاق : النواحي ، والمنار : جمع منارة وهي العلامة ، والمراد هيهنا (1) ما يهتدي به السالكون من الجبال والتلال أو النجوم ، والاول هنا أظهر ، والجادة : وسط الطريق ومعظمه ، ومهد الشئ : وسعه وبسطه ، ومهد الامر : سواه وأصلحه ، ولعل المراد هنا إتمام خلق الارض على ما تقتضيه المصلحة في نظام امور ساكنيها ، وقيل : يحتمل أن يراد بتمهيد الارض جعلها مهادا أي فراشا كما قال جل وعلا « ألم نجعل الارض مهادا (2) » أو جعلها مهدا أي مستقرا كالمهد للصبي كما قال سبحانه « الذي جعل لكم الارض مهدا ».

وإنفاذ الامر : إمضاؤه وإجراؤه ، والخيرة كعنبة : المختار ، والجبلة بكسر الجيم والباء وتشديد اللام : الخلقة والطبيعة ، وقيل في قوله تعالى « والجبلة الاولين (4) » أي ذوي الجبلة ، ويحتمل أن يكون من قبيل الخلق بمعنى المخلوق ، وقيل : الجبلة : الجماعة من الناس ، والمراد بأول الجبلة أول شخص من نوع الانسان ردا على من قال بقدم الانواع المتوالدة. وأرغد الله عيشه أي

____________________

(1) في بعض النسخ : علقت.

(1) في المخطوطة : هنا.

(2) النبأء : 6.

(3) طه : 53.

(4) الشعراء : 184.

الصفحة 147 من 381