العنوان | الصفحة |
فهرس الجزء التاسع والستون
الباب الثامن والعشرون
الدين الذي لا يقبل الله أعمال العباد الا به ، وفيه : آيات ، و : 16 حديثا 1
فيما عرضه عبد العظيم الحسني عليهالسلام على علي بن محمد النقي عليهماالسلام من عقائده 1
في أن من لم يكن إماميا صحيح العقيدة فهو كافر 4
في أن عمرو بن حريث وصف عقائده على أبي عبد الله عليهالسلام 5
الفرائض العشرة اللاتي افترضها الله على عباده 13
الدين الذي افترض الله عز وجل على العباد 15
الباب التاسع والعشرون
أدنى ما يكون به العبد مؤمنا ، وأدنى ما يخرجه عنه ، وفيه : 3 أحاديث 16
في قول الصادق عليهالسلام : أدنى ما يكون به العبد مؤمنا : يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ويقر بالطاعة ، ويعرف إمام زمانه ، وأدنى ما يخرج به الرجل من الايمان : الرأي يراه مخالفا للحق فيقيم عليه 16




