العنوان | الصفحة |
الباب الخامس
صفة المحشر ، والآيات فيه ، وفيه : 63 حديثا 62
تفسير الآيات 67
معنى : « يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً » 68
في : « إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ » 69
تفسير قوله تعالى : « يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ » 71
أين الناس في يوم تبدل الأرض 72
في الشفاعة 74
معنى : « يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ » ، وفي ذيله بيان من السيد الرضي رحمهالله 75
في قوله تعالى : « يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ » 79
في قوله عز اسمه : « إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ » 81
في قوله عز وجل : « يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ » ، والمراد من : ثمانية 83
الأقوال في معنى : « بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ » 87
عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في منزل أبي أيوب الأنصاري وسؤاله عن : « يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً » ، وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : تحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم ، فبعضهم على صورة القردة ، وهم : القتات ، وبعضهم على صورة الخنازير ، وهم : أهل السحت ، وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثم يسحبون عليها ، وهم : الآكلون الربا ، وبعضهم عمى يترددون ، وهم : الجائرون في الحكم ، وبعضهم بكم لا يعقلون ، وهم : المعجبون بأعمالهم ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم




