مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 54 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 388 من 406

العنوان

الصفحة

تبرءوا من فعله ولا تتبرءوا من خيره وأبغضوا عمله ، فقلت : يسع لنا أن نقول : فاسق فاجر؟ فقال : لا ، الفاسق الفاجر : الكافر الجاحد لنا ولأوليائنا ، أبى الله أن يكون ولينا فاسقا فاجرا وإن عمل ما عمل ، ولكنكم قولوا : فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح والبدن

لا والله لا يخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون ، يحشره الله على ما فيه من الذنوب مبيضا وجهه ، مستورة عورته ، آمنة روعته ، لا خوف عليه ولا حزن

وذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض ، وأدنى ما يصنع بولينا أن يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رآه فيكون ذلك كفارة له ، أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل أو يشدد عليه عند الموت فيلقي الله عز وجل طاهرا من الذنوب آمنة روعته بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأمير المؤمنين عليه‌السلام ثم يكون امام أحد الأمرين : رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من أهل الأرض جميعا ، أو شفاعة محمد وأمير المؤمنين عليهما‌السلام فعندها تصيبه رحمة الله الواسعة التي كان أحق بها وأهلها ، وله احسانها وفضلها 137

فضل فاطمة وشأنها عليها‌السلام 139

مقام فاطمة عليه‌السلام ومرورها بمحشر وشفاعتها لمحبها ومحبي عترتها 140

في أن شيعة علي عليه‌السلام هم الفائزون 143

بيان شريف في معنى : من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا أو تجفافا 143

سيماء الشيعة 144

الصفحة 388 من 406