مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 54 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 234 من 406

العنوان

الصفحة

فيه : قصة 78

سبب نزول : « وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ » ، وفيه : قصة حارث بن عامر 81

تفسير قوله عز اسمه : « وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ » 84

تفسير قوله تعالى : « عَبَسَ وَتَوَلَّى » وأن ابن أم مكتوم جاء إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وعنده أصحابه وعنده عثمان ، فقدمه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على عثمان ، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه 85

فيما ألقى الشيطان 86

معنى قوله تعالى : « فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ » وأن المخاطب بذلك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم 88

تفسير قوله تعالى : « لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ » ، وفيه : وما كان له ذنب ولا هم بذنب ، ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له 89

معنى قوله عز اسمه : « وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى » ، وفيه أجوبة للسيد المرتضى رحمه‌الله 91

في قوله تعالى : « وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ » 92

في أن المعصوم هل يتمكن من فعل المعصية أم لا ، والأقوال فيه 93

ما قاله السيد المرتضى رحمه‌الله في حقيقة العصمة 94

ما قاله الصدوق رحمه‌الله في : عصمة الأنبياء والرسل والملائكة والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين ، وما قاله الشيخ المفيد رحمه‌الله في معنى العصمة 96

الصفحة 234 من 406