العنوان | الصفحة |
وأن ستة من أخلاق قوم لوط 151
في قوم لوط وكيفية هلاكهم 152
تفسير قوله تعالى : « وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى » 153
تفسير قوله تعالى : « هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ » 157
تفسير قوله عز اسمه : « وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً » 159
الأقوال في عرض البنات في قول لوط عليهالسلام 161
في أن قوم لوط كانوا أفضل قوم خلقهم الله عز وجل فطلبهم إبليس لعنه الله ففعلوا ما فعلوا 164
في اللواط 167
الباب الثامن
قصص ذى القرنين ، والآيات فيه ،
وفيه : 34 حديثا 172
تفسير الآيات 173
في أن اسم ذي القرنين كان : عياشا ، وكان أول الملوك بعد نوح عليهالسلام وما سئل عنه 175
فيما سئل عن أمير المؤمنين عليهالسلام عن ذي القرنين 178
عين الحياة 179
فيما ذكره الصدوق رحمه الله تعالى في ذي القرنين ، وأنه كان عبدا صالحا أحب الله فاحبه الله ، ونصح لله فنصحه الله 181
في أن ذا القرنين كان رجلا من أهل الاسكندرية ، وما رأى في منامه 183




