مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 357

عاند عليا وأهل بيته وشيعته» (1).

الخامس عشر : شرف الدين النجفي قال ذكر : الشيخ في أماليه بإسناده عن رجاله عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين قال : «قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قوله عزوجل (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ)قال : نزلت فيّ وفي عليّ بن أبي طالب ، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفّعني ربي وشفّعك يا علي ، وكساني وكساك يا علي ، ثم قال لي ولك يا علي (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) من أبغضكما ، وأدخلا الجنة من أحبكما فإن ذلك هو المؤمن» (2).

السادس عشر : قال شرف الدين : ويؤيده ما روى بحذف الإسناد عن محمد بن حمران قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن قوله (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) فقال : «إذا كان يوم القيامة وقف محمد وعليّ على الصراط فلا يجوز عليه إلّا من كان معه براءة» قلت : وما براءة؟ قال : «ولاية عليّ ابن أبي طالب عليه‌السلام والأئمة من ولده عليهم‌السلام ، وينادي مناد : يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار بنبوتك وعنيد لعلي بن أبي طالب والأئمة من ولده» (3).

السابع عشر : ابن بابويه قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد الله قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : حدّثنا العبّاس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة قال : حدّثنا أبو حفص العبدي قال : حدّثنا أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «إذا سألتم الله لي فاسألوه الوسيلة» فسألنا النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله عن الوسيلة ، فقال : «هي درجتي في الجنة وهي ألف مرقاة ، ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس الجواد شهرا ، وهي ما بين مرقاة جوهر إلى مرقاة زبرجد إلى مرقاة ياقوت إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضة ، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين ، فهي في درج النبيين كالقمر بين الكواكب ، فلا يبقى يومئذ نبي ولا صدّيق ولا شهيد إلّا قال : طوبى لمن كانت هذه الدرجة درجته ، فيأتي النداء من عند الله عزوجل يسمع النبيين وجميع الخلق : هذه درجة محمد ، فأقبل أنا يومئذ متّزرا بريطة من نور على تاج الملك وإكليل الكرامة ، وعليّ بن أبي طالب أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد مكتوب عليه : لا إله إلّا الله المفلحون هم الفائزون بالله ، فإذا مررنا بالنبيين قالوا : هذان ملكان مقربان لم نعرفهما ولم نرهما ، وإذا مررنا بالملائكة قالوا : هذان نبيّان مرسلان ، حتى أعلو الدرجة وعليّ يتبعني حتى إذا صرت في أعلى درجة منها وعليّ أسفل منّي يومئذ نبي ولا صدّيق ولا شهيد إلّا قال : طوبى لهذين

__________________

(1) بحار الانوار 36 / 44 ح 81.

(2) أمالي الشيخ الطوسي 368 / 782.

(3) بحار الانوار 32 / 72 ح 23.

الصفحة 63 من 357