أوّل من يرد عليّ الحوض ، وأوّل من يكسى معي ، وأوّل داخل في الجنّة من أمتي ، وإن شيعتك على منابر من نور وإن الحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك» (1).
السابع : موفّق بن أحمد بإسناده عن جابر بن سمرة قال : قيل : يا رسول الله من يحمل رايتك يوم القيامة؟
قال : «من عسى يحملها إلّا من حملها في الدنيا وهو عليّ بن أبي طالب» (2).
الثامن : موفّق بن أحمد بإسناده عن مالك بن دينار قال : سألت سعيد بن جبير فقلت : يا أبا عبد الله من كان حامل راية رسول الله صلىاللهعليهوآله؟
فنظر إليّ وقال : كأنّك رخيّ البال قال : فغضب وشكوت إلى إخوانه من القرّاء قالوا لي : لأنّك سألته وهو خائف من الحجاج ، وقد لاذ بالبيت ، فسله الآن ، فسألته فقال : كان حاملها عليّ ، هكذا سمعته من ابن عباس (3).
التاسع : موفّق بن أحمد بإسناده عن عيسى بن عبيد الله بن عمر بن عليّ بن أبي طالب قال : حدّثني أبي عن أبيه عن جده عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «أنا أوّل من تنشق الأرض عنه يوم القيامة وأنت معي ، ومعي لواء الحمد وهو بيدك تسير به أمامي وتسبق به الأوّلين والآخرين»(4).
العاشر : موفّق بن أحمد بإسناده عن ابن عباس قال ابن عباس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «يأتي على الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلّا نحن أربعة» فقال له العباس بن عبد المطلب عمّه فداك أبي وأمّي ومن هؤلاء الأربعة؟
قال : «أنا على البراق ، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه ، وعمّي حمزة أسد الله على ناقتي العضباء ، وعليّ بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنّة مدبجة الجنبين ، عليه حلّتان خضراوان من كسوة الرحمن ، وعلى رأسه تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ألف ركن ، على كلّ ركن ياقوتة حمراء تضيء للراكب مسيرة ثلاثة أيام ، وبيده لواء الحمد وهو ينادي : لا إله إلّا الله ، محمد رسول الله ، فيقول الخلائق : من هذا؟ هو ملك مقرّب أم نبي مرسل أم حامل عرش؟ فينادي مناد من بطنان العرش : ليس هذا بملك مقرّب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش ، هذا عليّ بن أبي
__________________
(1) المناقب : 128 / ح 143 بتفاوت.
(2) المناقب : 358 / ح 369.
(3) مستدرك الصحيحين : 3 / 137 ، مناقب آل أبي طالب : 3 / 85.
(4) المناقب : 359 / ح 371.




