إلهي أفكر في عفوك فتهون عليّ خطيئتي ، ثمّ أذكر العظيم من أخذك فتعظم عليّ بليتي آه ، إن أنا قرأت في الصحف سيئة أنا ناسيها وأنت محصيها فتقول : خذوه فيا له من مأخوذ لا تنجيه عشيرته ولا تنفعه قبيلته ، يرجمهم البلاء إذا أذن فيه بالنداء ، آه من نار تنضج الأكباد والكلى ، آه من نار نزّاعة للشوى ، آه من غمرة من لهبات لظى 7 / 19
إلهي كم من موبقة حملتها عنّي فقابلتها بنعمك ، وكم من جريرة تكرّمت عليّ بكشفها بكرمك ، إلهي إن طال في عصيانك عمري وعظم في الصحف ذنبي ، فما أنا مؤمّل غفرانك ولا أنا براج غير رضوانك 7 / 19
إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت) فلان وفلان 3 / 119
إلي إن شئت أخبرتهم وان شئت لم أخبرهم لكني أخبرك بتفسيرها 4 / 14
إلى ولاية أمير المؤمنين قال : (وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ) 3 / 103
إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا ، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منّا 7 / 90
إمام المسلمين وأمير المؤمنين ومولاهم بعدي عليّ بن أبي طالب يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه كما يذود أحدكم الغريبة من الإبل عن الماء 7 / 40
إمام هاد لكل قوم في زمانهم 3 / 8
إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه 3 / 133
انا الهادي وأنا المهتدي وأنا أبو اليتامى والمساكين وزوج الأرامل وأنا ملجأ كل ضعيف ومأمن كل خائف ، وأنا قائد المؤمنين إلى الجنة ، وأنا حبل الله المتين ، وانا عروة الله الوثقى وكلمة التقوى 4 / 8
إنا أبو الحسن إن جاء بأربعة يشهدون على ما شهد وإلّا دفع برمته 5 / 273
إنّا أوّل أهل بيت نوه الله بأسمائنا ، إنّه لمّا 1 / 92
إنّا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم رايات سود ، فيسألون الحق فلا يعطونه 7 / 103
إنّا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين : نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوك ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك 7 / 99
انا خاتم الأنبياء وأنت يا علي خاتم الأوصياء ، 2 / 161
إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي 1 / 80
إن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه 1 / 147




