مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 7 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 357

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ) 2 / 297

(وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) 4 / 197 201

(وَنُورُهُمْ) 4 / 264

(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ) 5 / 301

(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً) 5 / 301

(وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا) 4 / 348

(وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا) 4 / 345

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً) 4 / 112

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً) 4 / 112 114

(وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ) 2 / 330

(يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ) 1 / 244

(وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) 4 / 61 65

(وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) 4 / 101

(وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ ما يَشاءُ) 4 / 207

(وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ) 4 / 93 101 92 98

(وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) / 54

(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ) (مُخَلَّدُونَ) 4 / 94

(وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً) 1 / 62

(وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) 1 / 119

(وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) 2 / 325

(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ... يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً) 4 / 359 362 5

(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً) 2 / 174

(وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً) 5 / 58

(وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) 2 / 137

(هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ) 4 / 239

(هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ) 1 / 176

الصفحة 208 من 357