الباب الثاني والسبعون
في فضل محبي علي عليهالسلام وشيعته ومواليه وموالي الأئمة عليهمالسلام من طريق الخاصة وفيه اثنان وخمسون حديثا 72
الباب الثالث والسبعون
في جرأة عمر بن الخطّاب على رسول الله 92
حين علم عمر انّه صلىاللهعليهوآله أراد أن ينصّ على عليّ عليهالسلام بأنّه صاحب الأمر بعده صلىاللهعليهوآله في مرضه وقال انّه صلىاللهعليهوآله يهجر من طريق العامّة وفيه سبعة عشر حديثا 92
الباب الرابع والسبعون
في قول عمر : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله يهجر وانّه صلىاللهعليهوآله أخبر أمير المؤمنين عليّا عليهالسلام بما أراد أن يكتب وأشهد على ذلك شهودا من طريق الخاصّة وفيه حديثان 101
الباب الخامس والسبعون
في جيش أسامة وفيه أبو بكر وعمر وعثمان وأبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وغيرهم ولعن رسول الله صلىاللهعليهوآله من تاخّر عن جيش اسامة وقوله صلىاللهعليهوآله : إذا بويع الخليفتين فاقتلوا الأخير منهما وروى ذلك في أبي بكر من طريق العامّة وفيه اثنا عشر حديثا 110
الباب السادس والسبعون
في تأخر أبي بكر وعمر عن جيش أسامة من طريق الخاصة وفيه حديث واحد 134
الباب السابع والسبعون
في عقاب من شك في أمير المؤمنين عليهالسلام من طريق العامّة وفيه حديث واحد 135




