مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 354

__________________

تصريح زيد بن أرقم

قال يوم السقيفة : إنّا لا ننكر فضل من ذكرت يا عبد الرحمن .. إنّا لنعلم أن ممّن سميت من قريش من لو طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد : عليّ بن أبي طالب (شرح النهج لابن أبي الحديد : 6 / 20 شرح خطبة 66 ، والأخبار الموفقيات للزبير بن بكار : 579 ح 378 ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 125 خبر السقيفة عن المنذر بن أرقم).

تصريح النعمان بن العجلان الزرقي الأنصاري قال :

وأهل أبو بكر لها خير قائم  

 

وان عليّا كان أخلق للأمر  

وكانا هوانا في عليّ وإنّه  

 

لأهل لها من حيث ندري ولا ندري  

ورواه الزبير بلفظ :

لأهل لها يا عمرو من حيث لا تدري

(الاستيعاب : 3 / 550 ترجمته ، والاخبار الموفقيات للزبير بن بكار : 593 ح 384 وما بين المعكوفين منه).

تصريح خالد بن سعيد أخرج الطبري وعبد الرزاق وابن عساكر والبلاذري قوله : لما قدم خالد من اليمن بعد وفاة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم تربّص ببيعته شهرين ولقي عليّ بن أبي طالب وعثمان وقال : يا بني عبد مناف لقد طبتم نفسا عن أمركم يليه غيركم.

فأمّا أبو بكر فلم يحض بها ، وأمّا عمر فاضطغنها عليه فلمّا بعث أبو بكر خالد بن سعيد أميرا على ربع من أرباع الشام فجعل عمر يقول : أبو مرة وقد قال ما قال.

فلم يزل بأبي بكر حتّى عزله وولى يزيد بن أبي سفيان (الاستيعاب : 2 / 255 ترجمة أبو بكر ، وانساب الأشراف : 2 / 270 أمر السقيفة ط. دار الفكر ، وتاريخ الطبري : 2 / 586 سنة 13 ، والمصنف لعبد الرزاق: 5 / 454 ح 9770 ، وتاريخ دمشق : 16 / 78 رقم الترجمة : 188).

وأخرج اليعقوبي عنه قوله لعليّ عليه‌السلام : هلم ابايعك فو الله ما في الناس أحد أولى بمقام محمّد منك (تاريخ اليعقوبي : 2 / 126 خبر سقيفة بني ساعدة ، وتاريخ دمشق : 16 / 78 رقم الترجمة 1880).

الصفحة 126 من 354