مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 124 من 354

__________________

تصريح أبا ذر

قال أبو ذر لمّا توفي النبيّ وبويع لأبي بكر : أصبتم قناعه وتركتم قرابه ، لو جعلتم هذا الأمر في أهل بيت نبيّكم لما اختلف عليكم اثنان (شرح النهج : 6 / 13 خطبة 66 عن الجوهري ، والسقيفة : 62).

وأخرج اليعقوبي قوله : أيّتها الامّة المتحيّرة بعد نبيّها أما لو قدّمتم من قدّم الله وأخّرتم من أخّر الله ، وأقررتم للولاية والوراثة في أهل بيت نبيّكم ، لأكلتم من فوق رءوسكم ومن تحت أقدامكم (تاريخ اليعقوبي : 2 / 171 أيّام عثمان ، وأهل البيت للشرقاوي : 145).

تصريح عبد الله بن جعفر

قال لمعاوية : ... أيم الله لو ولّوه بعد نبيّهم لوضعوا الأمر موضعه لحقّه وصدقه ، ولاطيع الرحمن وعصي الشيطان وما اختلف في الامة سيفان (الإمامة والسياسة : 1 / 195 حرب صفين ط. بيروت. و 149 ط. مصر 1378 ، وأهل البيت لتوفيق : 399).

تصريح عتبة بن أبي لهب

أخرج ابن سيّد الناس في «المدح» واليعقوبي والزبير بن بكار وغيرهم قوله :

ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا  

 

عن هاشم ثمّ منها عن أبي الحسن  

أليس أوّل من صلّى لقبلته (لقبلتكم)  

 

وأعلم الناس بالقرآن والسنن  

(اقرب) وآخر الناس عهدا بالنبي ومن  

 

جبريل عون له في الغسل والكفن  

من فيه ما فيهم لا يمترون به  

 

وليس في القوم ما فيه من الحسن  

ما ذا الذي ردّهم عنه فنعلمه  

 

ها أن ذا غبننا من أعظم الغبن  

(منح المدح : 287 ذكر ابن أبي لهب ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 124 خبر السقيفة ، وشرح النهج 6 / 21 شرح خطبة 66 ، واسد الغابة : 4 / 40 ترجمته ، والمواهب اللدنية : 1 / 242 ط. مصر ، وشرح النهج : 6 / 21 خطبة 66 ، والاخبار الموفقيات : 580 ح 380 ط. بغداد ، وتاريخ أبي الفداء : 1 / 156 أخبار أبي بكر ، والجوهرة : 122).

* أقول : تقدّمت هذه الأبيات ونسبت تصريحا لسلمان وأيضا للعباس ، وهنا لعتبة ، والمهم أنّها صدرت منهم جميعا أو رددوا هذه الكلمات فصح كونها تصريحا لهم ، وأيضا يأتي عن ابن عبد البر نسبتها إلى والد عتبة وهو

الصفحة 124 من 354