مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 6 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 123 من 354

__________________

قال : هو كما ذكرت ، ولو وليهم تحمّلهم على منهج الطريق فأخذ المحجة الواضحة ، إلّا إنّ فيه خصالا : الدعابة في المجلس ، واستبداد الرأي ، والتبكيت للناس مع حداثة السن.

قال : قلت : يا أمير المؤمنين هلّا استحدثتم سنّه يوم الخندق إذ خرج عمرو ابن عبد الود وقد كعم عنه الأبطال وتأخّرت عنه الأشياخ؟! ويوم بدر إذ كان يقط الأقران قطّا ، ولا سبقتموه بالإسلام إذ كان جعلته الشعب وقريش يستوفيكم؟! (تاريخ اليعقوبي : 2 / 158 159 ذيل أيام عمر).

تصريح المقداد

أخرجه ابن أبي الحديد عن الجوهري بلفظ : واعجبا من قريش واستئثارهم بهذا الأمر على أهل هذا البيت ، معدن الفضل ونجوم الأرض ونور البلاد ، والله إن فيهم لرجلا ما رأيت رجلا بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أولى منه بالحق ولا أقضى بالعدل (شرح النهج : 9 / 21 خطبة 135 ، والسقيفة : 81).

وبلفظ آخر له : وإنّي لأعجب من قريش وتطاولهم على الناس بفضل رسول الله ثمّ انتزاعهم سلطانه من أهله (شرح النهج : 9 / 49 58 خطبة 135 ، والسقيفة للجوهري : 89).

وأخرجه ابن شبّه بألفاظ قريبة (تاريخ المدينة : 3 / 931 ذيل أخبار عمر).

تصريح عمّار بن ياسر

قال : يا معشر قريش إلى متى تصرفون هذا الأمر عن أهل بيت نبيّكم تحوّلونه هاهنا مرّة وهاهنا مرّة ، وما أنا آمن أن ينزعه الله منكم ويضعه في غيركم ، كما نزعتموه من أهله ووضعتموه في غير أهله (شرح النهج لابن أبي الحديد : 9 / 49 58 خطبة 135 عن الجوهري ، السقيفة : 90).

وذكر في «العقد الفريد» باختصار ولكن أوّله : فأنّى تصرفون هذا الأمر عن بيت نبيّكم (العقد الفريد : 4 / 264 كتاب الخلفاء أمر الشورى).

هذا تصريح عمّار الذي قال فيه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق» (جامع الأحاديث : 1 / 149 ح 904).

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : «عمّار ما خيّر بين أمرين إلّا اختار أرشدهما» (جامع الأحاديث : 1 / 46 ح 175).

الصفحة 123 من 354