مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 356

موسى العبسي عن محمّد بن عليّ السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال : لقد سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول في علي خصالا لو كانت واحدة منها في جميع الناس لاكتفوا بها فضلا ، وساق الحديث بذكر الخصال الى أن قال في الحديث وقوله عليه‌السلام : عليّ مع الحقّ والحقّ معه لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض وقوله عليه‌السلام : عليّ قسيم الجنّة والنار ، وقوله عليه‌السلام : من فارق عليّا فقد فارقني ، ومن فارقني فقد فارق الله عزوجل (1). والحديث بتمامه يأتي إن شاء الله تعالى في الباب الثامن والأربعين.

الثامن : الشيخ في مجالسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصمي قال : حدّثنا أحمد بن عبيد الله العدلي قال : حدّثنا الربيع بن سيّار قال : حدّثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذرّ رضى الله عنه أنّ عليّا عليه‌السلام وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرّحمن بن عوف وسعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه ويتشاوروا في أمرهم ، وأجّلهم ثلاثة أيّام فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم قتل ذلك الرجل ، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان ، فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام : إنّي أحبّ أن تسمعوا منّي ما أقول لكم فإن يكن حقّا فاقبلوه وإن يكن باطلا فانكروه قالوا : قل ، ثمّ ذكر فضائله وما قال فيه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وهم يصدّقونه إلى أن قال : أتعلمون أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : الحقّ بعدي مع عليّ وعليّ مع الحقّ يزول الحقّ معه حيث زال قالوا : نعم (2).

التاسع : الشيخ المفيد في أماليه قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني قال : حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي قال : حدّثني المسعودي قال : حدّثنا الحسن بن حمّاد عن أبيه قال : حدّثني رزين بيّاع الانماط قال : سمعت زيد ابن علي بن الحسين يقول : حدّثني أبي عن أبيه قال : سمعت أمير المؤمنين عليه‌السلام يخطب الناس قال في خطبته : والله لقد بايع الناس أبا بكر وأنا أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربّي وألصقت كلاكلي بالأرض ، ثمّ إنّ أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد علم الله أنّي أولى الناس بهم بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربّي ثمّ انّ عمر هلك وقد جعلها شورى ، فجعلني سادس ستّة كسهم الجدّة وقال : اقتلوا الأقل وما أراد غيري ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربّي وألصقت كلاكلي بالأرض ، ثمّ كان من أمر القوم بعد بيعتهم لي ما كان ، ثمّ لم أجد

__________________

(1) أمالي الصدوق : 148 / مجلس 20 / ح 1.

(2) أمالي الطوسي : 545 / مجلس 20 / ح 4.

الصفحة 286 من 356