مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

غاية المرام وحجّة الخصام - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 400

شيئا بعد ذلك وما كان لي أن أنساه» (1).

الحديث الرابع : الثعلبي أخبرني ابن فنجويه حدّثنا ابن حبش حدّثنا أبو القاسم بن الفضل حدّثنا محمد بن غالب بن حرب حدّثنا بشر بن آدم حدّثنا عبد الله بن الزبير الاسدي حدّثنا صالح ابن هيثم قال : سمعت بريدة الأسلمي يقول : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لعلي عليه‌السلام : «إن الله عزوجل أمرني أن ادنيك ولا اقصيك ، وأن اعلمك وأن تعي ، وحق على الله أن تعي ، قال فنزلت : (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)» (2).

الحديث الخامس : الحافظ أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «إن الله عزوجل أمرني أن ادنيك واعلمك لتعي ، وأنزل علي هذه الآية (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فانت الأذن الواعية» (3).

الحديث السادس : أبو نعيم بإسناده عن مكحول عن علي عليه‌السلام في قوله تعالى : (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قال علي عليه‌السلام : قال لي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إليّ إليّ علي عليه‌السلام» (4).

الحديث السابع : عن ابن أبي الحديد في (شرح نهج البلاغة) من علماء المعتزلة قال : روى أن رسول الله لما قرأ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قال : «اللهم اجعلها اذن علي» فقيل له : «قد اجيبت دعوتك» (5).

الحديث الثامن : المالكي في (الفصول المهمة) عن مكحول عن علي بن أبي طالب وقوله تعالى : (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «سألت الله عزوجل أن يجعلها اذنك يا علي ففعل» فكان علي رضى الله عنه يقول : «ما سمعت من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كلاما إلّا وعيته وحفظته ولم أنسه» (6).

الحديث التاسع : أبو نعيم الأصفهاني في كتاب (حلية الأولياء) من الجزء الأول قال : عن محمد ابن عمر بن سالم قال : حدّثنا أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن عمر بن علي بن أبي طالب عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «يا علي إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي ، فأنزل الله هذه الآية (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فقال : «أنت أذن واعية لعلمي» (7).

__________________

(1) العمدة : 289 / 473 عن الثعلبي.

(2) العمدة : 290 / 474 عن الثعلبي.

(3) شواهد التنزيل : 2 / 363 ح 1009.

(4) المصدر السابق.

(5) شرح النهج : 18 / 375 عند شرح قوله : ما شككت في الحق ، رقم 158.

(6) ينابيع المودة : 1 / 360 ، وكشف الغمة : 1 / 329.

(7) حلية الأولياء : 1 / 67.

الصفحة 84 من 400